أبو عمرو الداني

555

جامع البيان في القراءات السبع

61 ] وشأنهم [ النور : 62 ] وكدأب [ آل عمران : 11 ] ودأبا [ يوسف : 47 ] « 1 » ، وسؤلك [ طه : 36 ] والرّءيا [ الإسراء : 60 ] ورءياك [ يوسف : 5 ] ورءيى [ يوسف : 43 ] وما أشبهه إلا قوله : بئس [ البقرة : 126 ] وبئسما [ البقرة : 90 ] حيث وقعا وقوله : الذّئب [ يوسف : 13 ] وو بئر مّعطّلة [ الحج : 45 ] فإنه لا خلاف عنه في تسهيل الهمزة في هذه الثلاث كلم . 1586 - وأما التي هي لام فنحو قوله : فادّرءتم [ البقرة : 72 ] وو إن أسأتم [ الإسراء : 7 ] وأنشأتم [ الواقعة : 72 ] وأنشأنا [ الأنعام : 6 ] وأنشأنهنّ [ الواقعة : 35 ] واطمأننتم [ النساء : 103 ] وبدأنا [ الأنبياء : 104 ] وذرأنا [ الأعراف : 179 ] وو لملئت [ الكهف : 18 ] وأخطأتم [ الأحزاب : 5 ] وأخطأنا [ البقرة : 286 ] وامتلأت [ ق : 30 ] ونبّأتكما [ يوسف : 37 ] وبوّأنا [ يونس : 93 ] واقرأ [ الإسراء : 14 ] وهيّء لنا [ الكهف : 10 ] ونبّئ عبادي [ الحجر : 49 ] وشئتم [ البقرة : 58 ] وشئنا [ الأعراف : 176 ] وما أشبهه . 1587 - واستثنى الأصبهاني من قراءتي « 2 » ، من التي هي عين ، أصلا مطّردا ، وهو ما جاء من لفظ اللّؤلؤ وو لؤلؤا حيث وقع ، ومن التي هي لام ثلاثة أصول مطّردة وحرفا واحدا . 1588 - فالأول من الثلاثة أصول هو إذا سكنت الهمزة للأمر « 3 » نحو أنبئهم [ البقرة : 33 ] وو نبّئهم [ الحجر : 51 ] ونبّئنا [ يوسف : 36 ] ونبّئ عبادي [ الحجر : 49 ] وهيّء لنا [ الكهف : 10 ] واقرأ كتبك [ الإسراء : 14 ] وما أشبهه . 1589 - والثاني : هو ما جاء من لفظ جئت [ البقرة : 71 ] وجئتم [ يونس : 81 ] وأجئتنا [ الأعراف : 70 ] وجئناهم [ الأعراف : 52 ] وجئتمونا [ الأنعام : 94 ] حيث وقعن « 4 » . 1590 - والثالث : هو ما جاء من لفظ قرأت وقرأنه حيث وقعا .

--> ( 1 ) يوسف / 47 . قرأها نافع بإسكان الهمزة ، انظر النشر 2 / 295 ، السبعة / 349 . ( 2 ) من الطريق السادس والتسعين . ( 3 ) في ت ، م ( اللام ) بدل ( للأمر ) وهو تحريف وقد ذكر ابن الجزري هذه المستثنيات جميعها في النشر 1 / 391 . ( 4 ) سقطت ( وقعن ) من م .